كيفية الحفاظ على المهارات التقنية كقائد هندسي (دون البرمجة بدوام كامل) أتذكر عندما انتقلت لأول مرة إلى منصب قيادي تقني. كان تحدي شيق بالنسبة لي ، لكن سرعان ما بدأت أشعر بالقلق من فقدان مهاراتي التقنية. بعد سنوات من كتابة الكود بشكل يومي، وجدت نفسي فجأة غارقاً في الاجتماعات، والتخطيط ، وتطوير الفريق. كان الوقت المخصص للكود يتقلص يوماً بعد يوم هذا التحدي يواجهه معظم قادة الهندسة. كيف نوازن بين مسؤولياتنا القيادية والحفاظ على مهاراتنا التقنية؟ بعد تجربة وخطأ، اكتشفت أن الأمر لا يتعلق بمحاولة البرمجة بدوام كامل مرة أخرى، بل بإيجاد طرق ذكية للبقاء على اتصال بالجانب التقني. أحد الأشياء التي وجدتها مفيدة للغاية هي مراجعات الكود المنتظمة. أخصص محدد أسبوعياً لمراجعة الكود المكتوب من قبل فريقي. هذا لا يساعدني فقط على البقاء على اطلاع بما يحدث في المشاريع المختلفة، ولكنه يتيح لي أيضاً فرصة لتقديم توجيهات قيّمة وتعزيز ثقافة الجودة. المشاركة في اجتماعات التصميم والمناقشات المعمارية أمر بالغ الأهمية أيضاً. أحاول أن أستمع أكثر مما أتحدث، وأطرح أسئلة تحفز التفكير العميق. هذا يحافظ على نشاط عقلي التقني دون الحاجة إلى قضاء ساعات في كتابة الكود. أحياناً، أختار مشاريع صغيرة استراتيجية للعمل عليها. قد يكون إصلاح خلل حرج أو تنفيذ تحسين بسيط في الأداء. هذه المهام تبقيني على اتصال مباشر بالكود دون استهلاك الكثير من وقتي. اكتشفت أيضاً أن تويتر مصدر رائع للبقاء على اطلاع بآخر التطورات التقنية. أتابع العديد من القادة التقنيين البارزين الذين يشاركون أفكاراً قيمة ومصادر مفيدة. عدة دقائق يومياً على تويتر تمنحني نظرة عامة جيدة على ما يحدث في عالم التكنولوجيا. وبالحديث عن البقاء على اطلاع، فإن حضور المؤتمرات التقنية مثل GOTO Conference و NDC Conferences يشكل جزءاً مهماً من استراتيجيتي. هذه المؤتمرات لا توفر فقط فرصة للتعلم، ولكن أيضاً للتواصل مع قادة آخرين ومشاركة التجارب والتحديات. شيء آخر أفعله بانتظام هو متابعة اتجاهات GitHub. هذا يمنحني نظرة واضحة على المشاريع الصاعدة والتقنيات التي تكتسب شعبية. أحياناً أقضي ساعة في عطلة نهاية الأسبوع لاستكشاف بعض المشاريع المثيرة للاهتمام. مع مرور الوقت، أدركت أن دوري تغير. لم أعد مطالباً بأن أكون الخبير التقني الأول في كل مجال. بدلاً من ذلك، أحتاج إلى فهم النظام بأكمله وتوجيه فريقي لاتخاذ قرارات تقنية سليمة. في النهاية، الحفاظ على المهارات التقنية كقائد هندسي لا يعني العودة إلى دور المطور بدوام كامل. إنه يتعلق بإيجاد التوازن الصحيح وتطوير عادات تحافظ على حدة عقلك التقني مع تركيز طاقتك على قيادة فريقك. لقد وجدت أن هذا التوازن ممكن ومجزٍ للغاية، حتى لو كان يتطلب بعض التجربة والتعديل المستمر.